للاتصال بنااراءالرياضة المحليةمنوعاتاخبارتقاريرحواراتمتابعاتاخبار النجوممن نحن

 
         
 

 

 
 
 
 
 


ثورة دي ماتيو تُسقط البايرن وتُنصب تشيلسي بطلاً لأوروبا
تشيلسي يسرق لقب أوروبا من قلب "ميونيخ" للمرة الأولى في تاريخه


أهدى تشيلسي مدينة الضباب" لندن" أول كأس دوري أبطال في التاريخ بعد فوزه على بايرن ميونخ في معقله "آليانز آرينا" بفضل ركلات الجزاء الترجيحية، وذلك بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي لنهائي دوري الأبطال بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
كما هو متوقع، بدأ اللقاء بضغط من قبل أصحاب الأرض كاد يُسفر عن هدف مُبكر للنمر الألماني "شفاينشتايجر" الذي سدد بيسراه من على حدود منطقة الجزاء، لكن من سوء حظه ارتطمت الكرة في أقدام البرازيلي العائد من الإصابة "دافيد لويز" وخرجت لركلة ركنية، انبرى لها ريبيري وأرسلها لجوميز الذي هيأها للمتقدم للأمام "كروس" الذي سدد بدون تركيز خارج الملعب.
واستمر الوضع كما هو عليه أن أن قام الإيفواري كالو بمحاولة فردية من الجهة اليمنى، إلا أنه فشل في اختراق الدفاعات الألمانية الحصينة، ليفقد الكرة ويكلف فريقه هجمة مرتدة خطيرة قادها الجناح الطائر روبن الذي انطلق كالسهم من الجهة اليمنى إلى أن اقترب من منطقة الجزاء وفتح زاوية التصويب، لكن المتألق كاهيل تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة إلى خارج الملعب.
وبعد مرور الربع ساعة الأولى، وضح للجميع أن البايرن فرض سيطرته على مجريات الأمور بفضل الانتشار الجيد لشفاينشتايجر وكروس في وسط الملعب، مما أعطى الفرصة لروبن لشن غاراته من الجهة اليمنى وروبيبري من الجهة اليسرى، لكن تماسك رباعي دفاع البلوز ومن خلفهم الحارس تشيك أبقى النتيجة على حالها.
وفي الدقيقة 21، ظهر روبن في الأضواء عندما تلاعب ببوسينجوا ومن ثم اخترق من العمق وفي الأخير أطلق قذيفة أرضية وجدت الحارس العملاق "بيتر تشيك" يتصدى لها بقدمه اليمنى وبعد ذلك ارتطمت في القائم الأيمن وخرجت إلى خارج الملعب.
وعلى عكس سير اللقاء، كاد رجال دي ماتيو أن يفعلوها عندما تقدم كاهيل إلى الأمام ونجح في المرور من بواتينج بالقرب من منطقة الجزاء، لكن الأخير أعاق المدافع الدولي الإنجليزي وأسقطه على الأرض ليحتسب الحكم البرتغالي ركلة حرة مباشرة انبرى لها ماتا وسدد فوق العارضة.
وجاء الرد من الفرنسي "ريبيري" الذي تلاعب "كالعادة" بالظهير الأيمن "بوسينجوا" ثم توغل داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد كرة أرضية ضعية، اكتفى تشيك بالنظر إليها وهي تذهب إلى خارج الملعب، وذلك قبل أن يُرسل ريبيري عرضية من الجهة اليسرى حولها مولر من لمسة واحدة –على الطائر- فوق العارضة.
وقبل نهاية الشوط بدقائق، أهدى سوبر فرانك تمريرة حريرية للخالي من الرقابة "سالمون كالو" الذي سدد قذيفة تصدى لها الحارس نوير على مرتين، وبعدها مباشرة تلقى جوميز تمريرة من روبن ثم راوغ كاهيل بطريقة رائعة داخل منطقة الجزاء، لكنه فاجأ الجميع بالتسديد فوق العارضة لتضيع أخطر فرصة وينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، شن ريبري هجمة نارية من الجهة اليسرى ثم أرسل عرضية نموذجية لجوميز، لكن النشيط دافيد لويز أبعد الكرة لركلة ركنية، قبل أن يُطلق كروس تسديدة من على حدود منطقة الجزاء أخرجها نفس المدافع برأسه إلى ركلة ركنية.
وظهر دروجبا لأول مرة أمام الحارس نوير عندما هيأ الكرة لنفسه قبل فيليب لام وفي الأخير سدد قذيفة مرت بجوار قائم الأيسر، ليرد ريبيري بهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.
وكاد البايرن أن يخطف الهدف الافتتاحي حين أهدى جوميز زميله روبن تمريرة داخل منطقة الجزاء، سددها الأخير بكل قوة لكن أشلي كول استمات أمام الكرة وأبعدها لركلة ركنية قبل أن تُمزق شباك العملاق التشيكي.
ومرة أخرى، ضغط العملاق البافاري في هجمة منظمة بدأها ريبيري الذي أرسل عرضية حاول معها مولر لكنه فشل في تحويلها في مرمى تشيك، لتصل إلى جوميز الذي واصل التفنن في إهدار الفرص وسدد كرة أرضية بجوار القائم الأيسر وهو على بعد خطوات من المرمى الأزرق.
وقبل انتهاء المباراة بخمس دقائق، أرسل كروس عرضية بيمناه من الجهة اليسرى، انقض عليها المتقدم للأمام مولر برأسه في شباك الحارس تشيك، ليوقع على أولى أهداف المباراة وينفجر بعدها ملعب آليانز آرينا من شدة فرحة الجماهير المحلية.
وكما حدث في نهائي 1999 عندما أدرك المان يونايتد هدف التعديل في الدقيقة الأخيرة في نهائي كامب نو، كرر الفيل الإيفواري ديديه دروجبا نفس السيناريو وتمكن من إخماد فرحة جماهير البايرن بتوقيعه على هدف التعادل برأسية في المقص الأيمن للحارس نوير، لتعود المباراة إلى نقطة الصفر وينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ويحتكم الفريقان لوقت إضافي مدته نصف ساعة على شوطين.
ومع بداية الحصة الإضافية الأولى، فاجأ رجال دي ماتيو أصحاب الأرض بضغط مكثف كاد يُسفر عن ركلة جزاء للاعب الإسباني توريس الذي أعاقه بواتينج داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
وفي الدقيقة 93 اهتز ملعب المباراة حين احتسب الحكم بيدرو ركلة جزاء لصالح ريبيري الذي أعاقه الفيل الإيفواري داخل منطقة الجزاء، لينبري –غير الموفق- روبن للركلة ويفشل في مغالطة تشيك الذي تصدى للكرة على مرتين، وسط حسرة هاينكس الذي انتظر الكرة في الشباك.
ولم يقدر ريبيري على مواصلة اللعب بعد تعرضه لإصابة في كاحله من التحام دروجبا، ليضطر المدرب هاينكس لاستبداله بـأوليتش الذي خطف الأضواء في الحصة الإضافية الثانية حين تلقى تمريرة من لام وهيأها للبديل الآخر فان بويتن الذي لم يتوقع التمرير وسقط على الأرض وهو أمام المرمى الخالي من حارسه.
وحاول البايرن تسجيل هدف الفوز فيما تبقى من المباراة، لكن قتال دفاع تشيلسي وحارسهم تشيك أبقى النتيجة على حالها، ليلجأ الفريقين إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي منحت الفوز لتشيلسي وأعطت ظهرها للعملاق الألماني..ويتوج زعيم غرب لندن بطلاً لأوروبا لأول مرة في تاريخه وفي تاريخ مدينة الضباب التي لم تحتفل من قبل بهذه الكأس الغالية.

يستحقان تمثالين أمام ستامفورد بريدج
دروجبا وتشيك يكتبان اسم تشيلسى مع كبار اوروبا

فاز فريق تشيلسى الانجليزى بلقب دورى ابطال اوروبا لاول مرة فى تاريخ النادى اللندنى بعد تغلبه على فريق بايرن ميونخ بركلات الترجيح فى النهائى على ملعب اليانز ارينا بمدينة ميونخ.وكان فريق البايرن هو الاخطر طوال احداث المباراة واضاع مهاجميه اكثر من فرصة حتى تمكن توماس مولر من تسجيل هدف التقدم للفريق البافارى قبل النهاية بـ7 دقائق برأسية سكنت مرمى بيتر تشيك.وتمر الدقائق وبدات جماهير البايرن تتاهب فى للاحتفال على ملعبهم باللقب الغائب منذ عام 2001 والحصول على الكأس الخامسة فى تاريخ النادى.
ولكن كان للنجم الايفوارى ديديه دروجبا رأى اخر وحول احتفالات جماهير ملعب البافارى الى صمت رهيب وسجل هدف رائع براسه من ضربة ركنية ارتقى لها الفيل الايفوارى وارسلها برأسه فى شباك مانويل نوير ليعيعد فريقه الى المباراة مرة اخرى قبل النهاية بدقيقتين.
ويأتى الدور على العملاق التشيكى بيتر تشيك حارس البلوز فى الدقيقة 95 من الشوط الاضافى الاول ويحافظ لفريقه على نتيجة التعادل حيث تمكن من صد ركلة جزاء احتسبت للبايرن، ظن الجميع ان البايرن سيضع يد على الكأس.
ولكن الحارس التشيكى الذى يحتفل بعامه الثلاثين رفض ان يسجل الهولندى ارين روبين ركلة الجزاء وتصدى للكرة التى كانت كفيلة بتقدم اصحاب الارض وحافظ على شباكه طوال احداث الشوطيين الاضافيين.
وعاد تشيك ليرسم البسمة على شفاه كل مشجعى البلوز وتصدى لركلة أوليتش الرابعة، وتابع الركلة الخامسة التي تصدى لها القائم من شفانستايجر، وترك الامور فى قدم لاعب تشيلسى الذى سيكون عليه تسجيل اخر ركلات البلوز وتسجيل اسم الفريق على الكأس.
وبالفعل تقدم دروجبا الى اخر ركلة ولعبها بأتقان مسجلا هدف الفوز لفريقه لينفجر لاعبى فريق تشيلسى فرحا بالفوز باللقب الغالى بعد خسارة اللقب عام 2009 امام مانشستر يوانيتد بركلات الجزاء الترجيحية.

من هي الفتاة الشقراء في ملعب بايرن

مع اسدال الستار على المباراة النهائية في دوري ابطال اوروبا لكرة القدم لهذا الموسم بتتويج تشيلسي على حساب بايرن ميونيخ بضربات الترجيح، ركزت وسائل الاعلام على فتاة شقراء بين المشجعين اثارت تساؤلات عن هويتها وعن سبب الاهتمام الاعلامي بها. وبعد البحث، تبين ان الفتاة هي سارة راندنر وهي صديقة اللاعب الالمان يباستيان شفانشتايغر الذي لم ينجح في اهداء الابتسامة الى صديقته والمشجعين الالمان بعد ان اضاع ضربة جزاء ترجيحية وقرصة تسجيل هدف خلال المباراة.
السياسيين يتابعون نهائي الابطال
كان التحدي الرياضي ينتقل الى القاعات السياسية في اميركا وتحديداً الى كامب ديفيد حيث تعقد قمة الثنانية الاقتصادية بهدف السيطرة على وضع اليورو والاقتصاد الاوروبي. وبدا ان السياسيين اخذوا فترة من الاستراحة تابعوا خلالها المباراة، وظهرت المستشارة الالمانية انيجيلا ميركل الى جانب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس المفوضية الاوروبية مانيل بوروزو يتابعون المباراة.ولم يعلم ما اذا تحملت ميركل احتفالات كاميرون .

7 أرواح قادت تشيلسي للتتويج الأوروبي

سبع أرواح امتلكها تشيلسي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم قادته للتتويج الأوروبي الأول في تاريخه بعد الفوز على بايرن ميونيخ في نهائي أليانتس أرينا امس
وجاء تتويج تشيلسي بعد أن كان فريق الإيطالي روبرتو دي ماتيو على مقربة من توديع البطولة منذ أدوارها الأولى.
- كاد تشيلسي أن يودع البطولة من مرحلة المجموعات لولا فوزه على فالنسيا في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الخامسة 3-0 ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في الصدارة بفارق نقطة عن باير ليفركوزن الوصيف وثلاث نقاط عن الخفافيش الإسبانية.
- خسارة الزرق من نابولي 3-1 في ذهاب ربع النهائي كلفت البرتغالي أندريه فيلاس-بواش المدير الفني للفريق منصبه، ليتم إسناد مهمة إدارة الفريق إلى المدرب العام دي ماتيو الذي قدم وجها مغايرا في مباراة الإياب وقاد تشيلسي للفوز 4-1.
- غاب جون تيري مدافع الزرق عن المباراة النهائية ولكن بفضل إنقاذه لكرة من على خط المرمى أمام بنفيكا في إياب ربع النهائي في المباراة التي انتهت بفوز تشيلسي 2-1 تأهل الزرق لنصف النهائي.
- استمر التوفيق يحالف تشيلسي ليعينه على إنهاء ذهاب نصف النهائي فائزا على برشلونة حامل اللقب بهدف، بعدما أهدر لاعب البلوجرانا الشاب كوينكا كرة أمام مرمى تشك الخالي في الدقيقة الأخيرة بتسديدة علت العارضة.
- لا يهدر عادة ليونيل ميسي ساحر برشلونة أنصاف الفرص أمام مرمى المنافسين ولكنه أضاع ركلة جزاء أمام تشيلسي حينما كانت نتيجة مباراة الإياب تشير لتقدم برشلونة 2-1 ليعاقبه فرناندو توريس بهدف التعادل للزرق في الدقيقة الأخيرة.
- أحرز أريين روبن ركلتي جزاء في مرمى ريال مدريد في نصف النهائي، ولكنه أضاع فرصة تتويج فريقه باللقب بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء على دروجبا في بداية الشوط الإضافي الأول ليضعها الجناح الهولندي في قبضة تشك.
- بعدما أضاعت ركلات الجزاء حلم التتويج الأول على تشيلسي في نهائي نسخة 2008، عوضته بالفوز بنسخة 2012 بعدما أضاع أصحاب الأرض الركلة الخامسة التي أحرز منها دروجبا كرة التتويج.

ميسي يتوج هدافا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم

توج الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الأسباني هدافا لدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم برصيد 14 هدفا وبفارق هدفين أمام أقرب منافسيه المهاجم الألماني ماريو جوميز الذي فشل في هز الشباك امس السبت في نهائي البطولة أمام تشيلسي الإنجليزي.وجاءت المراكز الأولى في القائمة كالتالي :
اللاعب النادي رصيد الأهداف
ليونيل ميسي برشلونة الأسباني 14
ماريو جوميز بايرن ميونيخ الألماني 12
كريستيانو رونالدو ريال مدريد الأسباني 10
كريم بنزيمة ريال مدريد الأسباني 7
ديدييه دروجبا تشيلسي الإنجليزي 6
خوسيه كاييخون ريال مدريد الأسباني 5
إدينسون كافاني نابولي الإيطالي 5

 

نهائي كأس إيطاليا
يوفينتوس يسعى للتتويج بلقبه العاشر في كأس إيطاليا ونابولي للرابع


يتطلع عملاق مدينة تورينو يوفينتوس للجمع بين البطولتين المحليتين عندما يواجه اليوم عملاق الجنوب نابولي، وذلك في نهائي كأس إيطاليا المقام بالملعب الأوليمبي بالعاصمة روما كما درج، ويحاول البيانكونيري التتويج بلقبه العاشر في المسابقة التي نالها آخر مرة في العام 1995م، بينما يعمل البارتينوبي لرفع الكأس للمرة الرابعة في تاريخه.
أنهى يوفينوس الدوري في المركز الأول وبجدارة بعد فوزه على أتلانتا بثلاثية مقابل هدف، وحافظ على سجله الخالي من الهزائم من الجولة قبل الأخيرة من الموسم الماضي ولمدة عام كامل، ويود أن يضيف إلى هذا الشرف الفوز بكأس إيطاليا للمرة العاشرة بعد أن توج بها تسع مرات سابقة كرقم قياسي مشترك مع روما، لكن يواجهه في المباراة على ملعب الأوليمبيكو اليوم فريق متمرس وهو نابولي الذي أنهى الدوري في المركز الخامس، ورغم أن يوفينتوس ظل محافظاً على رقمه القياسي بعدم الخسارة في الدوري الإيطالي منذ بدايته وحتى نهايته، لكن توعّد مهاجم نابولي وهدّافه الدولي الأوروغوياني إدينسون كافاني بأن يلحق بفريق "السيدة العجوز" هزيمته الأولى والأخيرة هذا الموسم، يذكر أن كافاني هو هداف مسابقة كأس إيطاليا برصيد أربعة أهداف بينما حل ثالثاً في قائمة هدافي الدوري، وفشل الأورغوياني في هز شباك يوفينتوس في هذا الموسم بعد لقائهما مرتين لحساب دوري الدرجة الأولى رغم أنه سجل ثلاثية في شباك اليوفي في الموسم الماضي، لكن هل يفعلها في ثالث لقاء بين الفريقين ويستغل هذه المرة غياب قائد دفاع بطل الدوري الذي تعرض للإصابة في آخر مباريات يوفينتوس بالدوري، وكان جورجيو كيلليني قد سقط مصاباً في مباراة السيدة العجوز أمام كاتانيا التي توج خلالها بلقب الإسكوديتو وسيغيب عن مباراة اليوم، لكنه قد يعود ليقود دفاع المنتخب الإيطالي في بطولة الأمم الأوروبية التي تبقى عليها القليل.

مواجهات الفريقين السابقة:

التقى يوفينتوس ونابولي في هذا الموسم مرتين لحساب الدوري وتعادلا ذهاباً في نابولي بينما فاز اليوفي إياباً في تورينو، وهي نتائج مشابهة لما حدث بين الفريقين العملاقين في الدوري الإيطالي في الموسم الماضي لكن كان الانتصار في الموسم الماضي لمصلحة نابولي، وكانت أولى مباريات الفريقين في هذا الموسم قد شهدت التعادل بثلاثة أهداف لكلٍ بعد أن تمكّن اليوفي بصعوبة بالغة من المحافظة على سجلّه خالياً من الهزائم، وهو الفريق الوحيد في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى الذي لم يذق طعم الهزيمة طوال الموسم في جميع المسابقات، حيث خاض يوفينتوس اثنين وأربعين مباراة في جميع المسابقات لم يخسر إحداها، وتعد مباراة اليوم الثالثة للفريقين في هذا الموسم بعد أن شهدت مباراة الإياب بينهما إكتساح اليوفي لنابولي بثلاثية نظيفة، وستكون مواجهة الأحد لحاساب نهائي مسابقة الكأس الإيطالية التي ستجمع بين يوفنتوس ونابولي، وستكون المباراة اليوم على الملعب الأولمبي في العاصمة روما لا تحتمل التعادل وإقتسام النقاط، لكن يبدو كافاني واثقا من قدرة فريقه على أن يحقّق الفوز هذه المرة على ملعب الأوليمبيكو، وقد قال في هذا الصدد: "دائماً ما تكون مواجهة يوفنتوس مهمة جداً بالنسبة لجمهور نابولي والأمر ذاته بالنسبة لي، لم يذق يوفي طعم الهزيمة هذا الموسم وآمل أن نتمكّن من إسقاطهم". لكن نابولي لم يستطع الفوز بكأس إيطاليا منذ أن كان الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا لاعباً في صفوفه، وكانت آخر مرة توج بها نابولي بلقب الكأس عندما تفوق على أتلانتا بمجموع أربعة أهداف دون رد وذلك في العام 1987م، ومنذ ذلك التاريخ يسعى نابولي جاهداً لإضافة لقب رابع إلى رصيده في ثاني بطولات إيطاليا وآخر فرصه في إنقاذ موسمه الحالي، حيث يعتبر هذا الموسم فاشلا بالنسبة إلى نابولي بعد أن تأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي فقط، وهو الذي تأهل في الموسم الماضي إلى دوري أبطال أوروبا.

تشكيلة الفريقين:

منافسة كأس إيطاليا بالنسبة إلى يوفينتوس لم تكن هدفاً رئيسياً هذا الموسم ومازال لا يعيرها الاهتمام الأكبر، لكن بعد إنهائه لحملة هذا الموسم بطلاً للدوري فبإمكانه الآن التفكير في التتويج بالكأس، وفي سبيل ذلك يتوقع أن يدفع أنطونيو كونتي بحارس المرمى البديل ستوراري الذي اعتاد المشاركة كأساسي في هذه المنافسة، وذلك لأنه لا يجد مكاناً أساسياً في تشكيلة الفريق مع وجود الحارس الأفضل جي جي بوفون، كما أن الدفاع سيفتقد المميز جورجي كيلليني وسيدفع أنطونيو كونتي بلاعبيه بتنظيم 3-5-2 بتراجع كاسيريس إلى مركز الظهير الأيسر، في حين سيكون ليوناردو بونوتشي بدلاً عن كيلليني كقلب دفاع بجانب أندريه بارزالي كظهير أيمن، وبما أن كيلليني ليس هو المصاب الوحيد في الفريق فهنالك دي تشيلي أيضاً يغيب لنفس السبب مما يعني أننا سنشاهد إمانويلي جياكيريني في الطرف الأيسر لليوفي، لكن يبقى سيموني بيبي خياراً أفضل في حال أراد أنطونيو كونتي زيادة فعاليته في الطرف الايسر، أما الطرف الأيمن فهو مشغول بواسطة الأساسي ليشتستاينر الذي لا يغيب عن هذا المركز، وفي الوسط سيكون المخضرم أندريه بيرلو هو الخيار المفضل للمدرب بجانب كلاوديو ماركيزيو، أما هجوم يوفينتوس فسيقوده الأسطورة ديل بييرو كما هي العادة في مباريات الكأس في هذا الموسم، وبجانبه سيكون المونتنيغري المتألق مؤخراً ميركو فوشينيتش كمهاجم ثاني، وفي الجهة المقابلة لدى المدرب والتر ماتزاري ما يقلق حياله بشأن المدافع باولو كانافارو الذي ربما يغيب عن فريقه اليوم، لكن ربما سيكافح قلب الدفاع وقائد الفريق ليكون متواجداً في آخر مباريات فريقه في هذا الموسم، وسيدفع ماتزاري بقائمته الأساسية بقيادة دي سانتيس في حراسة المرمى، كامبانيارو وكنافارو وآرونيكا ثلاثي خط دفاع ثم مادجيو وإنلر ودزيمايلي ودوسينا في الوسط، وكالعادة سيكون مثلث الرعب البارتينوبي متواجداً في الهجوم لافيتزي وهامسيك وأمامهما كافاني.

طريق محفوفة بالمخاطر:

لم يبلغ الفريقان نهائي كأس إيطاليا على طريق مفروش بالورود بل كان الوصول إلى الملعب الأولومبي بالعاصمة روما صعباً، حيث تخطى نابولي في طريقه إلى النهائي كل من تشيزينا والإنتر وسيينا بينما قابل اليوفي بولونيا وروما وميلان، وشهدت مباراة يوفينتوس أمام بولونيا التعادل في الوقت الأصلي بهدف لكل عن طريق جياكيريني لليوفي وراجي لبولونيا، فيما أحرز هدف الفوز لليوفي في الوقت الإضافي كلاوديو ماركيزيو في الدقيقة مائة واثنين، بينما فاز نابولي بهدفي كافاني وبانديف على تشيزينا في نفس المرحلة وهي دور الستة عشر، وبعد بلوغهما الدور ربع النهائي واجها فريقين عتيدين هما روما وإنتر ميلان، حقق يوفينتوس فوزاً كاسحاً على ذئاب العاصمة روما بثلاثية نظيفة على الملعب الأوليمبي بتورينو، أحرز أهداف يوفينتوس جياكيريني وديل بييرو وهدف عن طريق مدافع روما سيمون كاير خطأ في مرمى فريقه، فيما تخطى نابولي ضيفه الإنتر على ملعب سان باولو بهدفين نظيفين من توقيع إدينسون كافاني، ليبلغ الفريقان نصف النهائي حيث تلعب المسابقة بنظام مباراتي ذهاب وإياب ويصطدم اليوفي بميلان فيما يلاقي نابولي سيينا، وتفوق اليوفي على مضيفه ميلان على ملعب سان سيرو بهدفين من توقيع كاسيريس لهدف كريم شعراوي، ويخسر نابولي أمام مضيفه سيينا بهدفين لهدف أحرز الأهداف الثلاثة في المباراة لاعبو سيينا، وفي الإياب تعادل يوفينتوس مع ضيفه ميلان بهدفين لكل بعد امتداد المباراة لوقت إضافي، فيما تكفل كافاني بإيصال فريقه نابولي إلى النهائي بتسجيله هدفي المباراة دون رد من الضيوف، وبهذا يصبح لكافاني أربعة أهداف في البطولة حتى الآن في صدارة الهدافين بينما لديل بييرو وكاسيريس وجياكيريني هدفين في رصيد كل منهم.

تصريحات واثقة قبل النهائي
كنافارو : ستكون مباراة للتاريخ والكأس للأفضل

ماركيزيو : سنختم موسمنا الرائع بالثنائية التاريخية

أظهر لاعبو يوفنتوس ونابولي الايطاليان حماسا وإصرارا كبير قبل نهائي كأس ايطاليا الذي سيجمع بين الفريقين مساء اليوم.
وبلغ يوفنتوس النهائي على حساب ميلان (2-1 ذهاباً و2-2 إياباً)، ونابولي بفوزه على سيينا (1-2 ذهاباً و2-صفر إياباً). أما نابولي، فكان قد بلغ بلغ نابولي النهائي للمرّة الأولى منذ 1997، علماً بأن الفريق الجنوبي لم يتوّج باللقب منذ 1987 حين أحرزه وللمرّة الثالثة في تاريخه بفوزه في النهائي على أتالانتا 3-صفر ذهاباً و1-صفر إياباً.
أعرب متوسط ميدان يوفنتوس لوكا ماروني عن رغبته الأكيدة في عرض لقب كأس إيطاليا داخل متحف الفريق الجديد وذلك بالفوز على نابولي في المباراة النهائية والتي سيستضيفها الأولومبيكو اليوم الأحد
إدارة البينكونيري قامت بافتتاح مركز جديد يوم الأربعاء الماضي وذلك لإبراز تاريخ الفريق في كل الحقب السابقة إضافةً إلى إنجازات النادي وألقابه وكل ما يتعلق بالسيدة العجوز.
ماروني صرح حول هذا الموضوع لوسائل الإعلام الإيطالية:" المتحف يعرض تاريخ اليوفنتوس، هذا شيء فريد ويجعلك تدرك أهمية القميص الذي ترتديه". وأضاف: "غرفة الألقاب هي خاصة جداً ونحن ندرك أن علينا جلب المزيد من الألقاب لها، سنعمل جاهدين للظفر بلقب كوبا إيطاليا يوم الأحد القادم أمام نابولي ووضعه داخل هذه الغرفة".
وعن القيمة الفنية لخصمهم في النهائي قال النجم الشاب: "نابولي فريق كبير وتأهل لهذا الدور عن جدارة وإستحقاق، نحن في كامل الجاهزية وتناسينا الفوز بلقب الاسكوديتو وتحضيراتنا تجري على قدم وساق إستعداداً لموقعة الأولومبيكو".
الجدير بالذكر أن صاحب ال22 ربيعاً كان قد سجل أحد أهداف فريقه الثلاث أمام أتلانتا في الأسبوع الأخير من الدوري الإيطالي، كما أنه شارك في ثلاث مباريات في كأس إيطاليا حتى الآن.
اما قائد نابولي باولو كانافارو فقال: سنقدم كل شيء الاحد. انه موعد هام لنا، ستكون مباراة للتاريخ، ومن يلعب الافضل يعود مع الكأس.
وعلى الارجح ستكون المباراة الاخيرة لمهاجم الفريق الجنوبي الارجنتيني ايزيكييل لافيتزي. والتقى الفريقان 8 مرات في الكأس، ففاز يوفنتوس خمس مرات ونابولي ثلاث مرات. وتعادل نابولي 3-3 مع يوفنتوس على ارضه في الدوري، وخسر 3-صفر في تورينو.
من جهته قال مورجان دي سانكتيس حارس مرمى نابولي خلال حفل العشاء الذي أقامه رئيس النادي أوريليو دي لاورينتيس للفريق: في العام الماضي عندما كنا في الموقف نفسه، كنا نحتفل بالتأهل إلى دوري الأبطال. وأضاف: ولكننا هنا من جديد، ورئيس النادي محق في قوله إننا يجب أن نفتخر بهذا الموسم لأنه كان عاما استثنائيا. فقد حجزنا لأنفسنا مكانا بأوروبا للعام الثالث على التوالي وهذا السبب كفيل بإشعارنا جميعا بالفخر.
كما أكَّد ماريك هامسيك نجم خط وسط نابولي عزمه على الفوز بالكأس علي حساب يوفنتوس. كما أشاد النجم السلوفاكي الدولي برمز اليوفي أليسَّاندرو دل بييرو الذي يُنتظر أن يلعب في النهائي آخر مباراة له بقميص البيانكونيري بعد أن أصبح على وشك الرحيل في نهاية الشهر القادم بعد نهاية عقده، معربًا عن رغبته في أن يُصبح رمزًا لنابولي مثل دل بييرو في اليوفي بعد أن كان قد جدد عقده قبل أسابيع حتى صيف عام 2016.
اللاعب المُلقب بـ "مصاص الدماء" قال لصحيفة إل كورييري ديلُّو سبورت "نريد أن نفوز بالنهائي. ربما ندخل إلى أرض الملعب كندين متعادلين، لكن مثل هذه المباراة قد تحسمها تفاصيل صغيرة. دل بييرو ظاهرة، لاعب خارق للعادة وأود أن أكون دل بييرو الخاص بنابولي. أن أكون رمزًا لهذا الفريق لهو مدعاة للفخر. نابولي هي بيتي و أنا و عائلتي بخير هنا".
ولحق باولو كانافارو مدافع وقائد نابولي بالمباراة ، ذلك بعدما تواجد اسمه ضمن قائمة الفريق المسافر إلى العاصمة الإيطالية والتي أعلنها المدرب والتر مادزاري.
كانافارو كان قد تعرض لإصابة في ضلوعه توقعت التقارير أن تُبعده عن مباراة مساء الأحد في الأولمبيكو، لكن يبدو أنه تعافى في الوقت المناسب ولذا دخل قائمة الفريق الذي غاب عنها والتر جارجانو للإيقاف.
الأخبار عن التشكيل الأساسي للبارتينوبي تُوضح أن إيزكويل لافيتزي مرجح فوق العادة ليبدأ المباراة بجانب ماريك هامسيك وإيدنسون كافاني بم يُبقي جوران بانديف على مقاعد البدلاء، فيما التنافس على أشده بين أندريا دوسينا وجوان كاميلو زونيجا على شغل مركز الجناح الأيسر.
القائمة بالكامل ضمت كلًا من: دي سانتيس، روساتي، كولومبو، أرونيكا، كانافارو، كامبانيارو، فيرنانديز، فيديليف، جرافا، دوسينا، دزيمايلي، هامسيك، إنلير، مادجيو، زونيجا، لافيتزي، كافاني، بانديف، فارجاس، أميندولا.
في الجهة المقابلة اكد اندريا انييلي رئيس يوفنتوس بأن فريقه لا زال متعطشاً للألقاب بعد تتويجه بلقب الاسكوديتو وذلك قبل مواجهة نابولي اليوم في نهائي كأس ايطاليا.
وقال أندريا أنييلي رئيس يوفنتوس الذي افتتح الأسبوع الماضي متحفا خاصا بالنادي إلى جوار استاد يوفنتوس الجديد: مازال يوفنتوس متعطشا لمزيد من النجاح.. ستكون مباراة الأحد لحظة فارقة في موسمنا. فبعد لقب الدوري نريد إحراز لقبنا العاشر في كأس إيطاليا. وأضاف: إننا فخورون بما حققناه ولكننا نركز تماما على نهائي الأحد لأن نابولي فريق رائع أثبت قدرته على مواجهة أي خصم حتى أمام فريق تشيلسي أحد طرفي نهائي دوري الأبطال.
وللسيطرة علي الماكينة الهجومية الشرسة لنابولي سيعتمد يوفنتوس علي لاعب وسطه المقاتل أرتورو فيدال، الذي يصفه النقاد الإيطاليون بأفضل قاطع كرات في الدوريات الأوروبية حسب عديد الإحصائيات للموسم الماضي، الرجل الذي يفيد الفريق دفاعياً وهجومياً ومن الناحية المعنوية، ليس بقاطع كرات وحسب بل هو متطور أكثر من ناحية الإبداع وتسجيل الأهداف، والذي جاء إلى اليوفنتوس مقال 12.5 مليون يورو فقط من الدوري الألماني.
فيدال جاء إلى اليوفنتوس في صفقة تثبت أن لدى اليوفنتوس كشافة من نوع خاص ومميز استطاعوا إضافة جودة هائلة بسعر كبير، ولم يكن ينافس اليوفنتوس بشكل حقيقي من أجل فيدال سوى بايرن ميونخ لكن التشيلي رفض البايرن ودخل في معركة تصريحات معهم وهو ما يبرر السعر المنخفض مقارنة بقيمة فيدال الحقيقية وإن كان عقده قد قارب على الانتهاء مع باير ليفركوزن.
في الموسم الماضي كان هناك فرق عديدة تحتاج فيدال لتحقيق نتائج أفضل، فمانشستر يونايتد مثلاً عانى كثيراً على مستوى قاطع الكرات والمان سيتي لم يكن يملك بديلاً جيداً ليايا توري ولا شريكاً يصنع الفارق، وأما ليفربول فدفع ضعف سعره مقابل هندرسون، ولو كان قد إنضم لأرسنال لشكل مع الكسندر سونغ ثنائياً أضاف الكثير للفريق في هذا الموسم.
وفي أوروبا، فريال مدريد تذكر أن يهتم بفيدال بعدما أبدع مع اليوفي مما يعني رفع سعره والجميع يعرف ما عاناه الريال من مشكلة قاطع الكرات في خط الوسط وإن كان فاز بلقب الدوري، وذهب باريس سان جيرمان لخيار ثياغو موتا وأسماء أخرى دون أن يأتي بفيدال وهو الذي كان يستطيع خطفه في الصيف الماضي، أما الإنتر فكان يحتاج لشريك جيد مع كامبياسو وهو ما لم يأتِ والجميع يعلمون بأن خط وسط الإنتر ساهم بضياع الموسم.
وأعرب لاعب وسط الفريق كلاوديو ماركيزيو بأن تعطش فريقه للنجاح كان أحد أهم أسباب تتويج فريقه بلقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، وبأن ذات التعطش سيكون هو السبب وراء فوزهم بلقب الكأس أيضا مساء اليوم علي حساب نابولي.
وقال ماركيزيو: "لقد فزنا لأننا كنا متعطشين للنجاح أكثر من أي فريق آخر، ولعبنا بشكل رائع في كل المباريات حتى عندما فقدنا العديد من فرص التسجيل ولم نحقق النتائج المطلوبة، وما قمنا به من عمل في الدوري قمنا بمثله في الكأس." وأضاف: "مدربنا يستحق أيضًا الإشادة لأنه يمتلك العقلية الصحيحة التي أعادتنا لطريق الفوز، وأنا واثق جدا من أنه سيقودنا للقب الكأس لنجمع بين هذه الثنائية الرائعة في هذا الموسم الإستثنائي."
وبينما عدته وسائل الإعلام أحد أبرز النجوم الذين ساعدوا اليوفي في الفوز بالاسكوديتُّو هذا العام بأهدافه التسعة في 36 مباراة، انتهز النجم الإيطالي الدولي البالغ من العمر 26 عامًا الفرصة للإشادة بمجهود جميع أعضاء فريقه لتحقيق ذلك اللقب بمن فيهم لاعبين ربما اعتبر أنهم لم يأخذوا حقهم من الإعلام الإيطالي.
وقال "كل من في هذا الفريق أذهلني. أعتقد أن جميعهم ساهموا بشيء ما مهم للفوز بهذا الاسكوديتُّو والوصول لنهائي الكأس، على سبيل المثال ماركو بورييلُّو الذي انتُقِد كثيرًا أو لاعبين مثل مارتين كاسيرس، لوكا مارُّوني وإيمانويلِّي جاكِّيريني".

 
 
 
 

All rights reserved. NEWSOCCER.NET 2007

This site is designed in Khartoum by HADI