روح الاولمبياد
لا يهم من يكسب المهم ان تنهى البطولة محترماً
تقرير / محمد نجيب
تحت عنوان ( وتتواصل النتائج
المؤسفة والسقوط السودانى فى اولمبياد بكين
) جاء فى بعض الصحف الآتى:
تأكيداً لما توقعنا عن ضعف فرصة العداء السودانى عبد الله عبد القادر
فى التأهل للمرحلة القادمة فى تصفيات 1500 متر عدو وقياساً على ارقامه
وزمنه فقد إحتل المركز الأخيرفى مجموعته منذ مرحلتها الاولى ليلحق
ببقية زملائه ، السباح احمد ادم الذى إحتل المركز الأخير ايضاً ،
والعداءة تركمانا التى احتلت المركز التاسع ، بالإضافة لخروج جميلة
الداما بعد أن فشلت فى الحصول على اى نقطة خلال محاولاتها الثلاثة ،
ليتواصل مسلسل الهزائم السودانية والخروج من اربع منافسات خلال يومين..
انتهى.
مر بخاطرى تباين بين ، بين فكرة النصر والهزيمة من ناحية وفكرة الألعاب
الأولمبية من ناحية ( وهو الجانب الأهم ). فما من احد يحب الهزيمة وليس
من السهل طأطأة الرأس ورؤية الآخر مزهواً رافع الرأس . هكذا هى الفكرة
، وهكذا تعودنا التعبير فى مثل هذه المواقف ، لكن منافسات الاولمبياد
مدرسة قائمة بذاتها ولها تقاليدها واسسها التى قامت عليها ، اليوم نريد
لقراء سوكر معرفة الوجه الحقيقى لفكر الاولمبياد والفلسفة التى يقوم
عليها وكيف يتصرف من تربى على الروح الاولمبية.
الروح الاولمبية:
الالعاب الاولمبية فى مضمونها لا تعنى المنافسة الرياضية فقط ؛ فكل
متابع لتاريخ الاولمبياد وكل من سبق له الإشتراك فيها ، وكل من تابعها
يعرف حق المعرفة بأنه ليس من المهم الحصول على ميدالية ذهبية للإنتصار
فى فعاليات الالعاب الاولمبية!!. البارون الفرنسى كوبيرتين يعتبر
المشاركة فى الالعاب الاولمبية كمناسبة للاخوة ، الترابط والصداقة بين
كل بلاد العالم وشعوبها من خلال المنافسات الرياضية الشريفة.. هذه
الفكرة فى المنافسة الرياضية هى ما يعرف عندنا عموماً بالروح الاولمبية
وهى السبب فى تحويل هذا الحدث لفعالية عظيمة ينتظرها الجميع كل اربع
سنوات على أحر من الجمر. فى كثير من الاحيان ، بل معظمها ، افسدت
الحساسيات والاوضاع السياسية هذه الاسسس الاولمبية ، فمن منا لا يذكر
المقاطعة الامريكية للالعاب الاولمبية بموسكو 1980م ، والمقاطعة
الروسية للالعاب الاولمبية بلوس انجلوس 1984 ، وانسحاب كوبا وجنوب
افريقيا فى اولمبياد برلين 1936م بسبب النازية الالمانية!!؟.
امثلة حية للروح الاولمبية :
بالرغم من كل هذا ، وفى جميع المناسبات الاولمبية التى جرت من قبل ،
فقد تغلبت الروح الاولمبية على ما سواها من الشوائب والصعاب .. ونستعرض
هنا بعض المواقف النبيلة والتى تعتبر مثال حى لماهية الروح الاولمبية
لمن يفهمونها على حقيقتها ، كما انها دليل على أن هذه النماذج ترسخ فى
الاذهان أن جوهر ومغزى هذه المنافسات الاولمبية هو المشاركة النزيهة :
* فى عام 1936م ، وهما فى مرحلة نصف النهائى فى القفذ العالى ، نصح
الالمانى لوتز لونق منافسه جيسى اوين مما ساعده على تفادى قفذة ثالثة
خاسرة والتاهل ثم الفوز على الالمانى نفسه ونيل الميدالية الذهبية فى
القفذ العالى.
* فى الالعاب الاولمبية بإينسبروك 1964م عرف الإيطالى إيوجينيو مونتى
بأن منافسوه فى البطولة ( الإنجليذ ) لديهم عطل بعربة التزحلق ويحتاجون
لمسمار فما كان منه إلا وأعطاهم الازبير الذى معه ، وبسبب هذه المساعده
نال الانجليذ الميدالية الذهبية تاركين له الميدالية البرونزية .
* الكندى لاورنس ليميوكس ، فى الالعاب الاولمبية بسيول الكورية 1988م ،
بالرغم من أنه كان لديه الفرصة لنيل ميدالية فقد فضل الوقوف ومساعدة
منافسيه السينغافوريين الذين وقعوا فى البحر إثناء عاصفة خلال منافسات
القوارب الشراعية.
* ضرب البرازيلى فاندرلى دليما مثال آخر للروح الاولمبية الحقة خلال
منافسات الماراثون باولمبياد اثينا 2004م ، فعندما كان فى المقدمة ولم
يتبقى للوصول لنهاية السباق سوى 7 كيلومترات ، فى تلك اللحظة إعترضه
قسيس ايرلندى سابق يدعى كورنليوس هوران وامسك به محاولاً ايقافه ،
وبسبب هذا التصرف لم ينل العداء البرازيلى سوى الميدالية البرونزية..
وما لفت نظر الجميع هو الروح العالية التى تقبل بها العداء البرازيلى
هذا التصرف الذى اعاقه من الفوز بالميدالية الذهبية ، فقد قال بالحرف
لا احمل له اى ضغينه ، لقد تدربت خلال اربع سنوات لنيل ميدالية واحمد
الله كثيراً اننى تمكنت من نيلها.. لا تعليق.
* اما ما جرى خلال هذا الاولمبياد الذى نعيشه حالياً فهو درس بليغ
وعميق يعبرعن حقيقة مفهوم الرياضة عموماً والالعاب الالمبية بالتحديد ؛
ففى يوم 10 اغسطس الماضى وفى منافسة المسدس الهوائى اشتركت اللاعبتان
نينو سالوكفادز وناتاليا بادرينا الاولى من روسيا البيضاء والثانية من
جورجيا ، وكما هو معرف فان هنالك عراك كبير بينهما على منطقة اوستيا
الجنوبية وصل لمرحلة المواجهة الحربية ، وقد ارسلت روسيا العديد من
الدبابات التى قصفت تلك المنطقة والمناطق المجاورة لها كردة فعل للقوات
التى ارسلتها جورجيا لبث النظام واسترجاع هذه المنطقة التى تتبع لها
اصلاً ، ونتيجة هذه المواجهات خلّفت العديد من الضحايا الذين يقدرون
بالآلاف حسب الأخبار العالمية.. نتيجة لهذه الإعتداءات من الروس فقد
قرر لاعبو جورجيا ال35 المشاركين فى الاولمبياد الإنسحاب من هذه
المنافسات بل قرر بعضهم اللحاق بالقوات الجورجية بتلك المنطقة
والمشاركة فى المعركة والحرب القائمة بينهم وروسيا ، لكن فى النهاية
قرروا البقاء ببكين وتمثيل بلدهم بافضل ما يعرفون من فنون الرياضة بعد
يوم واحد من ذلك الإعتداء ، وبالرغم من التوتر الشديد الذى يعانى منه
لاعبو جورجيا فقد تمكنت اللاعبة نينو سالوكفادز من الفوز بالميدالية
البرونزية فى منافسات المسدسات الهوائية ، وبالطرف الآخر نالت اللاعبة
الروسية ناتاليا الميدالية الفضية.. وبعد تسليم الميداليات والبروتوكول
الرسمى توجهت سالوكفادز من لاعبة روسيا ناتاليا ( وقد كانت زميلتها فى
فريق الإتحاد السوفيتى سابقاً ) وتعانقتا ووقفتا امام الاوساط
الإعلامية لأخذ الصور التذكارية ، عندها قالت الجورجية سالوكفادز وهى
تقبل ناتاليا :( لو يتعلم العالم درسا مما فعلت ، فسوف لن يكون هنالك
ابداً اى حروب اخرى .. قبل كل شئ نحن نعيش فى القرن الـ21 ، لا يجب ان
نهبط لدرجة الحرب ).
الثأر فى اليوم الأخير
الارجنيتن تذل البرازيل ونيجيريا تتلاعب ببلجيكا
ضرب المنتخبان النيجيري والأرجنتيني بقوة وصعدا معًا للمباراة النهائية
لمسابقة كرة القدم في أولمبياد بكين، وذلك بعد فوز الأول على بلجيكا
بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في حين اجتاز الثاني غريمه التقليدي
البرازيل وهزمه بثلاثية بيضاء، في ختام مباريات الدور نصف النهائي التي
جرت يوم الثلاثاء في العاصمة الصينية بكين.. وبهذا الفوز صعد المنتخبان
للنهائي الأولمبي الذي سيقام يوم السبت المقبل للمنافسة على الميدالية
الذهبية، وهو النهائي الذي سيكون بمثابة الثأر للأرجنتين التي فقدت
ذهبية اولمبياد اتلاتنا 1996 لمصلحة نيجيريا بالذات.
وتقام مباراة تحديد صاحب البرونزية بين بلجيكا والبرازيل الجمعة في
شانغهاي، والمباراة النهائية بين نيجيريا والأرجنتين السبت على ملعب عش
الطائر في بكين.
الأرجنتين ( 3 ) - البرازيل ( 0 )
و لقن هداف اتلتيكو مدريد الاسباني سيرجيو اغويرو ومنتخب الارجنتين
الاولمبي الغريم التقليدي منتخب البرازيل درسًا قاسيًا بالفوز عليه 3-
صفر اليوم الثلاثاء على ملعب العمال، في الدور نصف النهائي من مسابقة
كرة القدم ضمن دورة الألعاب الاولمبية التي تستضيفها العاصمة الصينية
بكين حتى الأحد المقبل. وسجل اغويرو هدفين في ظرف ست دقائق (52 و58)،
وتسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها القائد خوان رومان ريكيلمي الهدف
الثالث (76). وكان سوبر كلاسيكو اليوم مناسبة للارجنتينيين للثأر من
البرازيليين الذين اسقطوهم في المباراة النهائية لكوبا أميركا 2007
بالنتيجة عينها، علمًا أنهما التقيا سابقًا 93 مرة، فحققت البرازيل 35
فوزًا مقابل 34 للارجنتين وتعادلا في 24 مناسبة، وكانت اخر مواجهة
بينهما بعيدًا عن الساحة اللاتينية في حدث عالمي مثل كأس العالم او
الالعاب الاولمبية (اذا استثنينا كأس العالم للشباب)، في مونديال
ايطاليا 1990 الذي شهد مباراة لا تنسى في الدور الثاني حيث سيطر
المنتخب الاصفر وخرج منتخب الاسطورة دييغو ارماندو مارادونا الذي شاهد
مباراة اليوم من المنصة فائزاً بهدف كلاوديو كانينجيا.
وطرأ تعديل وحيد على تشكيلة مدرب الارجنتين سيرجيو باتيستا الذي اشرك
حارس الكمار الهولندي سيرجيو روميرو اساسيًا بدلاً من اوسكار اوستاري
الذي اصيب في المباراة الماضية امام هولندا (2-1) في الدور ربع
النهائي. في المقابل، لم يعمد المدرب البرازيلي كارلوس دونغا الى اجراء
اي تعديل على تشكيلته الفائزة على الكاميرون (2-صفر) في الدور السابق،
اذ ابقى على هداف بيتيس الاسباني رافايل سوبيس اساسيًا على حساب مهاجم
ميلان الايطالي اليافع الكسندر باتو، وذلك بعدما انتقده بالامس بشدة
على خلفية ادائه المتواضع بحسب قوله في الالعاب الاولمبية في الوقت
الذي كان يتوقع منه تقديم مستوى افضل.
وحملت المباراة مواجهة خاصة بين النجم الارجنتيني ليونيل ميسي وزميله
السابق في برشلونة الاسباني قائد البرازيل رونالدينيو اللذين عمدا الى
القيام بدور المحرك في منتخبيهما، انطلاقًا من خط الوسط، على الرغم من
الرقابة التي فرضت عليهما، الاول من قبل اندرسون والثاني من قبل خافيير
ماسكيرانو او فرناندو غاغو. وانطلق المنتخبان الى الهجوم منذ الدقيقة
الاولى للمباراة من دون ان يعمدا الى الحذر، الا ان فرص المنتخب
الارجنتيني الفائز بالذهبية في اثينا قبل اربعة اعوام كانت اخطر ووقف
في وجهها خاصة الحارس البرازيلي رينان، مقابل اعتماد البرازيليين على
الهجمات المرتدة التي لم تهدد فعليًا مرمى روميرو بل بقيت بعيدة عن
الخشبات الثلاث. وحاول ماسكيرانو تهديد المرمى البرازيلي بشكل مبكر
وتحديدا في الدقيقة الثالثة عندما جرب حظه بتسديدة بعيدة المدى مرت فوق
المرمى.
وبعد مجهود فردي قام به ميسي ومرر على اثره الكرة الى انخيل دي ماريا
المتياسر والذي عكسها عرضية مباغتة كاد برينو يصيب شباك فريقه عن طريق
الخطأ، بيد انه كان محظوظًا بخروجها الى ركنية (5)، ورد سوبيس بتسديدة
زاحفة مرت بعيدا عن القائم الايسر لمرمى روميرو (7)، بينما لم تجد كرة
رافينيا العرضية احدا يتابعها الى الشباك (11). وبدأ اغويرو بتشكيل
الخطورة عندما تلقى كرة داخل المنطقة فتلاعب بالمدافع اليكس سيلفا وسدد
بيسراه بقوة لامست الشباك الخارجية اليسرى لمرمى رينان (12)، الذي
إلتقط بسهولة كرة من ركلة حرة مباشرة سددها ميسي (20). واخترق ميسي نجم
الشوط الاول من دون منازع الدفاع البرازيلي مجددًا قبل ان يباغت الحارس
رينان بتسديدة قوية كان لها الاخير بالمرصاد وفشل اغويرو في الوصول
اليها لمتابعتها الى داخل المرمى (41).
وبعد بداية هادئة للشوط الثاني، ترجم الارجنتينيون افضليتهم الى هدف
اول بعد هجمة سريعة وصلت على اثرها الكرة الى غاغو الذي مررها الى دي
ماريا فاطلقها الاخير بيسراه قوية وجدت في طريقها اغويرو المندفع
وتحولت منه الى الشباك (52). وسرعان ما تحرك البرازيليون لادراك
التعادل ما اجبر روميرو على التدخل في مناسبتين، الاولى بعد كرة عرضية
من رافينيا ابعدها بقبضتيه، والثانية على تسديدة لسوبيس التقطها على
دفعتين (53). ووجه اغويرو ضربة موجعة اخرى الى البرازيل باضافته الهدف
الثاني متابعا بسهولة وهو غير مراقب الى الشباك كرة عرضية لعبها اليه
عن الجهة اليمنى ازكيال غاراي (58). وعمد دونغا الى اجراء تبديلين دفعة
واحدة فاشرك تياغو نيفيس وباتو على حساب هرنانيس وسوبيس (60)، الا ان
الخطر جاء من رونالدينيو الذي انبرى لركلة حرة وارسلها من فوق الحائط
لترتد من القائم الايمن الى مارسليو ومنه الى باتو الذي اسكنها الشباك،
بيد ان الحكم الاوروغوياني مارتن فاسكيز الغى الهدف بداعي التسلل (65).
وحاول دونغا تنشيط الناحية الهجومية باشراكه جو مكان دييغو الذي لم
يقدم شيئا يذكر تماما كما نظيره صانع الالعاب الارجنتيني ريكيلمي،
فتحرك المنتخب الاصفر بعض الشيء وسدد باتو كرة من مشارف المنطقة كان
لها روميرو بالمرصاد (72). وكسب اغويرو ركلة جزاء بعد تعرضه للعرقلة من
قبل رافينيا، نجح ريكيلمي في ترجمتها الى هدف ثالث مسددا الكرة في قلب
المرمى (76). وازدادت الامور سوءا بالنسبة الى السيليساو الذي اكمل
اللقاء بتسعة لاعبين بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه لوكاس
لايفا اثر خطأ قاس ارتكبه على ماسكيرانو من الخلف (80)، وبعدها بأربع
دقائق في وجه نيفيس لخطأ مشابه على ماسكيرانو ايضا.
نيجيريا ( 4 ) - بلجيكا ( 1 )
وحجز المنتخب النيجيري مقعده في المباراة النهائية بعدما حقق فوزًا
ساحقًا على نظيره النيجيري 4-1 الثلاثاء في شانغهاي في الدور نصف
النهائي. واستحق المنتخب النيجيري الذي كان قد تخلص من ساحل العاج في
ربع النهائي (2-صفر)، تأهله الى النهائي الثاني له بعد اولمبياد
اتلانتا 1996 عندما توج باللقب على حساب نظيره الارجنتيني (3-2)، لأنه
كان الطرف الافضل على الاطلاق في شوطي المباراة وهو حصل على فرص
بالجملة وترجم احداها في الدقيقة 17 عبر اديفيمي اولومبايو الذي وصلته
الكرة اثر تسديدة من احد زملائه ارتدت من الدفاع وسقطت امامه داخل
المنطقة فلم يجد صعوبة في ايداعها الزاوية اليمنى الارضية للحارس لوغان
بايلي.
وانتظر النيجيريون حتى الشوط الثاني ليعززوا تقدمهم بهدف ثان كان صاحبه
شينودو اوغبوكي بعدما كسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس البلجيكي قبل ان
يهز شباكه للمرة الثانية (59).ولم ينتظر اغبوكي كثيرًا هذه المرة ليعزز
تقدمه بلاده بهدف ثالث فسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 72 بكرة
صاروخية اطلقها من حوالى 25 مترًا انفجرت داخل مرمى الحارس بايلي الذي
شهد شباكه تهتز للمرة الرابعة بعد 6 دقائق فقط هذه المرة بوساطة
شيبوزور اوكونكوو وبتسديدة مماثلة ايضًا ارتدت من القائم الى داخل
المرمى (78).وحصل البلجيكيون على هدف الشرف قبل دقيقتين على صافرة
النهاية سجله البديل لوران سيمان اثر ركلة حرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا
على الاطلاق لحمل منتخب بلاده نحو تحقيق نتيجة مميزة اخرى بعد تلك التي
سجلها امام ايطاليا في ربع النهائي (3-2) على الرغم من النقص العددي في
صفوفه، فتوقفت مسيرته عند دور الاربعة وفشل في التالي في تكرار ما حققه
عام 1920 عندما توج حينها باللقب.
قبل
التحول لتصفيات المونديال
اوربا تضع اللمسات الاخيرة بمباريات مثيرة
تستعد منتخبات الصف الأول في القارة الأوروبية للجولة الأولى من تصفيات
كأس العالم 2010 في كرة القدم عندما تتواجه الأربعاء في سلسلة من
المباريات الودية، بعد أقل من شهرين على تتويج إسبانيا بطلة للقارة
العجوز.
وتحل إسبانيا ـ بإشراف مدربها الجديد فيتشنتي دل بوسكي الذي حل بدلاً
من لويس اراغونيس ـ على الدانمارك في كوبنهاغن
وتضمنت تشكيلة الـفوريا روخا اسم مهاجم برشلونة الشاب بويان كركيتش (17
عاما) الذي سبق أن استدعاه اراغونيس من دون أن يلعب أية مباراة بالقميص
الأحمر، أما الجدد فهم فرناندو اموريبييتا واندوني ايراولا من اتلتيك
بيلباو وجناح إشبيليه الموهوب دييغو كابيل، في حين يغيب عنها لاعب وسط
أرسنال الإنكليزي سيسك فابريغاس ومدافع فالنسيا كارلوس مارشينا
لإصابتهما
فرنسا تريد العودة وابراهيموفيتش مصاباً
وستخوض فرنسا مباراة جديدة بقيادة مدربها ريمون دومينيك الذي تعرض
لانتقادات كثيرة بعد عجزه عن إيصال الديوك إلى الدور الثاني من كأس
أوروبا الأخيرة، وهي تحل على السويد في غوتنبورغ. واستبعد دومينيك
الحارس المخضرم غريغوري كوبيه (35 عاماً) الحارس الأساسي لفرنسا في
أوروبا 2008، وسيحل بدلاً منه هوغو لوريس حارس ليون الجديد. واستدعى
دومينيك ظهير رين الأيمن رود فاني ولاعب وسط بوردو الجديد يوان غوركوف
(معار من آي سي ميلان الإيطالي) للمرة الأولى إلى تشكيلة فرنسا، كما
يتوقع أن يلعب فيليب مكسيس قلب دفاع روما الإيطالي دوراً فاعلاً بعد
اعتزال ليليان تورام. وسيغيب لاعب وسط أرسنال سمير نصري الذي استدعي
لتعويض غياب حاتم بن عرفة المرهق، لإصابة في فخذه الأيمن تعرض لها في
افتتاح الدوري الإنكليزي أمام وست برومويتش البيون حيث سجل هدف الفوز
الوحيد للمدفعجية.
ويغيب عن السويد نجمها زلاتان ابراهيموفيتش لإصابته في ركبته، والتي
كانت حرمته من خوض بعض مباريات فريقه إنتر ميلان الإيطالي نهاية الموسم
الماضي ومنعته من خوض مباريات بلاده كاملة في كأس أمم أوروبا الأخيرة
إنكلترا تسعى للتعويض مع كابيللو
وتسعى إنكلترا أن تنطلق بقوة في حملة التعويض عن خيبة عدم تأهلها إلى
كأس أوروبا عندما تستقبل تشيكيا على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن.
واستدعى المدرب الإيطالي فابيو كابيللو لاعب وسط توتنهام جرماين جيناس
ليحل بدلاً من لاعب وسط مانشستر يونايتد مايكل كاريك المصاب، ومهاجم
ويغان المخضرم إميل هسكي على حساب مهاجم بورتسموث الجديد بيتر كراوتش.
وستواجه ألمانيا وصيفة البطولة القارية جارتها بلجيكا في نورمبرغ، حيث
سيغيب قائدها ميكايل بالاك بسبب الإصابة ويذود عن مرماها الحارس روبرت
انكه بعد اعتزال ينز ليمان. وكان رينيه ادلر، الحارس الذي استدعاه
المدرب يواكيم لوف لخلافة ينز ليمان بعد اعتزاله، انسحب أيضاً من
التشكيلة بسبب الإصابة. واستدعى لوف مدافع شتوتغارت التركي الأصل سردار
تاسكي (21 عاماً) بعدما سبق له أن لعب مباراة دولية واحدة مع
الـناشيونال مانشافت، وزميليه في شتوتغارت ماريو غوميز وتوماس
هيتسلسبرغر
هولندا تطمح للثأر من روسيا
وتسعى هولندا للثأر من روسيا عندما تحل ضيفة عليها في موسكو، بعدما
أخرجتها الأخيرة من ربع نهائي كأس أمم أوروبا في الوقت الإضافي (3-1).
وسيعود لاعب وسط بايرن ميونيخ مارك فان بومل إلى تشكيلة هولندا للمرة
الأولى منذ عامين، نظراً لسوء العلاقة بينه وبين المدرب السابق ماركو
فان باستن. إلا أن استلام والد زوجته برت فان مارفيك للجهاز الفني بعد
انتهاء عقد الهداف السابق، كان عاملاً أساسياً في عودته، وهو الذي
اختاره مدرب بايرن الجديد يورغن كلينسمان لحمل شارة قيادة الفريق في
الموسم الجديد خلفاً للحارس المعتزل اوليفر كان. وخسر فان مارفيك خدمات
هداف ريال مدريد الإسباني رود فان نيستلروي الذي أعلن اعتزاله دولياً،
إضافة إلى حارس مانشستر يونايتد الإنكليزي ادوين فان در سار الذي اعتزل
أيضاً، وسيحل مكانه أساسياً حارس اياكس أمستردام مارتن ستكلنبورغ. كما
يسجل غياب لاعب وسط آي سي ميلان الإيطالي كلارنس سيدورف عن التشكيلة
التي اختارها مدرب فيينورد وبوروسيا دورتموند الألماني سابقاً، والذي
أكد انه لم يستبعد اللاعب المخضرم نهائياً، ويغيب اورلاندو انغيلار
(شالكه الألماني) وخالد بولحروز (شتوتغارت) لإصابتهما. وحذر مدرب روسيا
الهولندي غوس هيدينك من مواجهة مواطنيه: لن تكون مباراة ودية كغيرها،
لأن الهولنديين متعطشون للثأر، لذلك سنكون جاهزين
ليبي يقود أبطال العالم مجدداً
ويقابل منتخب إيطاليا (أبطال العالم) نظيره النمساوي في مدينة نيس
الفرنسية في مباراة ستشهد عودة المدرب مارتشيللو ليبي الذي قاد
الـسكوادرااتزورا إلى اللقب العالمي الرابع في العالم 2006 في ألمانيا،
والذي حل بدلاً من روبرتو دونادوني. وقال ليبي (60 عاماً) الأسبوع
الماضي: من الطبيعي أن يتوقع الناس منك الكثير، سنحاول إحراز كأس
العالم مجدداً، لكن لن تكون المهمة سهلة. واستدعى ليبي 13 لاعباً كانوا
ضمن التشكيلة التي أحرزت كأس العالم بينهم مهاجم فيورنتينا الجديد
البرتو جيلاردينو ليحل بدلاً من هداف بايرن ميونيخ الألماني المصاب
لوكا طوني
ء411.563 مشجع و32 هدف
.. هاتريك ولا تعادل سلبي
انطلاقة مثيرة .. لأقوى بطولات المستديرة
عادت بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بداية الأسبوع الحالي بعد فترة
التوقف الصيفي بعشر مباريات مثيرة اعلنت بداية موسم آخر من التشويق ..
بدأت المتعة بعرض قوي من شيلسي اكتسح به بورتسموث بطل كأس إنجلترا
برباعية نظيفة وكانت الإثارة فى ملعب الأولدترافورد حيث اجبر نيوكاسل
خصمه وبطل الدوري مانشيستر يونايتد على الخروج بنقطة واحدة
هال ستي القادم الجديد للمنافسة تقدم من التأخر بهدف ليفوز على فولهام
بهدفين مقابل هدف برغم خسارة القادم الجديد ستوك سيتي بثلاثة امام
بولتون وخسارة القادم الثالث ويست بروميتش بهدف امام الأرسنال
وتكون جماهير ليفربول شاكرة للهدف المتأخر من فيرناندو توريس امام
سندرلاند وكذلك جماهير ايفرتون بالفوز على ايفرتون بثلاثة اهداف مقابل
هدفين ، ويبدأ توتنهام موسمه بصورة مهزوزة بالخسارة امام ميدليسبرة
بهدفين لهدف وفوز ويستهام بنفس النتيجة على ويغان . تطبيق شعار (
الاحترام )ا
افتتح الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم بطولته تحت شعار ( الإحترام ) يوم
السبت الماضي بتوجيه اللاعبين بالتركيز على الأداء بدلاً من الجدل مع
حكام المباريات وذلك بعد سلسلة الأحداث التى شهدها الموسم الماضي ، ومن
الرائع رؤية اللاعبين يلتزمون بهذه التوجيهات فقد خرجت مباريات الإسبوع
الأول من دون اي بطاقات حمراء او اي مخالفات تستدعي النظر فى تقرير
الحكم مقارنة بسلسلة من المخالفات المخزية فى الموسم الماضي
البداية الأمثل لسكولاري
لم يكن مدرب شيلسي لويس فليب سكولاري يتخيل افضل من البداية التى بدأ
بها مسيرته مع الفريق خلال المباراة امام بطل كأس الإتحاد الإنجليزي ؛
فقد أكد ان الفوز الذى حققه برباعية نظيفة والذى وضعه فى صدارة ترتيب
البطولة هو البداية الأمثل ، واعترف انه اكثر مما كان يتوقع فى اليوم
الأول ففي غياب المهاجم ديديه دروغبا قدم البلوز اداءاً هجومياً ليحرز
اللاعبون جو كول ، انيلكا ، لامبارد وديكو من خلال خطة 4-1-4-1 وقد ظهر
الأرجنتيني جون اوبي ميكيل بمستوى وربما الأفضل له بشعار شيلسي حتى
الآن
تفوق معنوي مبكر لشيلسي
ويعتبر تقدم شيلسي بنقطتين على مانشيستر يونايتد فوزاً نفسياً مبكراً
للنادي اللندني وهو ما سيكون على السير اليكس فيرجسون معالجته ، وربما
يكون مانشيستر قد سيطر على المباراة امام نيوكاسل لكن فى غياب
كريستيانو فقد الفريق اللمسة الحاسمة التى قادته فى الموسم الماضي
لتحقيق لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال اوروبا ، لم يقدم
النادي مهاجماً بمستوى عالمي قادر على تشكيل ثنائية بجانب واين روني
وهي الناحية التى يحتاج النادي لعمل وحسمها خلال الأيام القادمة ، حيث
يرفع النادي فى الفترة الحالية من درجة سعيه للتعاقد مع المهاجم
البلغاري ديميتار برباتوف .
توتنهام يعاني قبل فقد برباتوف
لم يكن البلغاري برباتوف ضمن التشكيلة الأساسية لتوتنهام فى المبارة
امام ميدليسبرة مما زاد من توقعات انتقاله .. وظهر تواضع اداء الفريق
فى خط الهجوم فى غيابه عن التشكيلة الأساسية بالخسارة المحبطة بهدفين
لهدف ، وقد اضاف المصري ميدو الملح لجراح ناديه السابق توتنهام ليس فقط
باحرازه الهدف الثاني لميدليسبرة بل بتصريحه بان عقل المهاجم ديميتار
برباتوف اصبح خارج ملعب وايت هارت لين ، وقد ظهر ذلك حينما رفض
البلغاري اجراء الإحماء مع بقية زملائه بين شوطي المباراة
اغبونلاهور ما ينقص مانشيستر وتوتنهام
وبينما يفقد مانشيستر يونايتد وتوتنهام لمسة المهاجم الحاسم يستمتع
استون فيلا بوجود جابريل اغبونلاهور فى تشكيلته فقد ظهر الدولي
الإنجليزي بمستوى رائع فى المباراة الإفتتاحية للفريق واحرز هاتريك فى
الفوز على مانشيستر سيتي باربعة اهداف مقابل هدفين ، وظهر لاعب استون
فيلا آشلي يونغ ايضاً بمستوى جيد فى المباراة مذكراً انجلترا بوجود
مواهب قادمة بعد الفشل الاخير فى التأهل لنهائيات امم اوروبا 2008 ،
ورغم ذلك لم يأتِ كلا من اللاعبين ضمن التشكيلة الأخيرة لمدرب المنتخب
الإنجليزي فابيو كابيلو
بول اينس وبداية مبشرة
وجد بول اينس البداية الأمثل لمسيرته التدريبية فى منافسة الدوري
الممتاز بقيادة بلاكبيرن بعد التأخر بهدفين لهدف لفوز على ايفرتون على
ملعب الأخير ، وقد احتفل لاعبو بلاكبيرن بهدف الفوز فى الدقيقة الأخيرة
بطريقة تشير الى عدم صحة تقارير برزت عن وجود توتر بين اللاعبين ،
واظهرت جماهير ايفرتون غضبها على المدرب ديفيد مويس بعد فشله فى رفع
مستوى اداء الفريق خلال فترة الإعداد الصيفية
هال سيتي أمل الصاعدين للبطولة
وبينما خسر كل من ستوك سيتي وويت بروميتش يكون هال سيتي هو أمل
القادمين الجدد لمنافسة الدوري الإنجليزي الممتاز بالفوز المستحق الذى
حققه على فولهام ، وكان على الفريق ان يخشى الأسوأ بعد هدف التقدم
لفولهام فى الدقيقة الثامنة من بداية المباراة لكن نجح اللاعبون فى
انتزاع الثلاث نقاط كاملة كما اثبتت فرقة المدرب فيل براون انها لن
تكون الفرقة الأضعف بين اندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم
وتتوقف المنافسة هذا الإسبوع لمباراة المنتخب الدولي الإنجليزي امام
نظيره التشيكي فى المباراة الودية اليوم على ملعب ويمبلي وتتنظر
الجماهير بلهفة تحرك قطار المنافسة مرة اخرى بعد البداية التى تبشر بان
موسم 2008/2009 سيكون موسماً للتذكار